الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

انتماء أم اصلاح ؟!!!

لم تكشف أحداث الداخلية عن بلطجة الحكومة فقط , بل كشفت أيضا عن سذاجة الشارع الأردني أيضاً , فبعد احداث الداخلية وبعد أن تعرضت لثلاثة هروات على رأسي لينشأ رأس جانبي أخر لي , ناهيك عن التدعيس والترفيش ,

برز سؤال كثيرا ما تردد على مسامعي من الناس وأخيرا اليوم من أحد طلبتي الأعزاء .ففي داخل الحصة وبينما أنا منهمك في شرح درس تمدد الغازات والقانون العام للغازات ,فاذا بصديقي يرفع يده ليسأ ل , وبعد كلمة تفضل ,يصعقني بسؤال : أستاذ انت كنت مع الموالين والمنتميين للأردن ولا مع الي بطالبوا بالاصلاح ؟!!!!

بعد صمت لاحظات وبعد أن نظرت مرات عدة على السبورة , خوفاً من أني كنت أقوم بشرح مطالبنا ومناقشة الحراك الشعبي في الأردن دون انتباه , فسارع صديقنا بأنه سؤال يراوده …فبدأت بالضحك قليلا …فاستغرب من ضحكي .

فقلت له يا أستاذ هل من يطالب بالاصلاح ومحاربة الفاسدين ووقف خصخصة الدولة هو غير منتمي للبلد ؟!!!! وهل الانتماء هو صفة حصرية لمن نزل للشارع من الزعران وبدأ باطلاق النار على الدوار ؟!!!

صمت صديقنا قليلاً وقال : يا استاذي هذا ما يقوله التلفاز .

فأجبته وكلي حسرة نعم يا أستاذ نحن منتمون للوطن لذلك خرجنا أمس أمام الدوار الرابع رافعين شعار ” نعم للفساد ” ونعم لتدخل المخابرات بكل مفاصل الدولة ونعم للهروات كأسلوب حوار .

فعلاً يا أصدقاء هي كما اختاروها الرفاق باعتصمهم بالأمس حقيقة سوداء …..لأننا أصبحنا منبوذون بالمجتمع لأننا طالبنا بالاصلاح ….فنعم للفساد والمفسدين .

وتحياتي لمن دمر حياتي …

دمتم بخير

http://ar.ammannet.net/?p=101362

ماذا نريد ؟!!!

سوف أخصص تدوينتي اليوم وبعد أن انقطعت مدة طويلة جدا عن الكتابة للحديث عن تجربة شباب 24 أذار وأحداث الداخلية ..وقبل كل ذلك أقسم بالله العظيم أنني على ما أقول شهيد ..وأنني أتحمل مسؤولية كلامي هذا .. استمر بالقراءة «

مصر الى أين ؟!!

لم يسدل الستار بعد عن الثورة المجيدة في تونس التي أسقطت ديكاتور ظن العديد من التونسيين في يوم من الايام استمر بالقراءة «

مناضلي الفيس بوك !!

على مر كل تلك السنوات التي قضيتها على أهم المواقع المجتمعية (الفيس بوك ) لاحظت مشاهدة غريبة ومتكررة بشكل كبير استمر بالقراءة «

سيدي بوزيد
سيدي بو زيد يفيق من موته الاولي استمر بالقراءة «

مواطن قابل للأشتعال ….

لاحظنا في الفترة الماضية أن الشعوب العربية دخل على قاموسها مصطلح جديد وهو ( حرق النفس ) احتجاجاً على الظروف الحياتية الصعبة . استمر بالقراءة «

بتعرفش مين أنا ؟؟!!!

يمتاز المجتمع الأردني وشعبه بالعديد من المصطلحات والصفات التي تعتبر حكرا له ودلالة عليه …. استمر بالقراءة «

ثلاثية صعبة ومؤرقة , سيلاحق الكاتب امنيا اذا ما قرأ ملفها الساخن تتم مناقشته بين صفحات دفتر محاضراته الجامعي , استمر بالقراءة «

النصر الأول ….شكرا تونس

لم أتمالك نفسي اليوم وأنا أشاهد تونس العروبة تحقق انتصارها بتحررها من يدي الدكتاتور استمر بالقراءة «

المشكلة مو بالرفاعي

تدوينة مشتركة مع المدون محمد علي:

لا استطيع نسيان اليوم الذي غادرت به اربد مسرعاً … استمر بالقراءة «

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.