لاحظنا في الفترة الماضية أن الشعوب العربية دخل على قاموسها مصطلح جديد وهو ( حرق النفس ) احتجاجاً على الظروف الحياتية الصعبة .….ولعل الفضل في ذلك يعود الى بوعزيزي تونس الذي أضاف طريقة جديدة للتعبير عن الرأي عندما قام باحراق نفسه احتجاجاً على ماّسي هذه الحياة …ليتبعه بعد ذلك أربعة مصريين قاموا بفعل المثل ليؤكدوا أنهم سائرون على نهج بوعزيزي .
أنا لا أعلم ما عانى منه بوعزيزي وما مر به من مصائب ولكن بالرغم من ذلك …لا أجد في الدنيا ما يبرر أن يقوم شخص بحرق نفسه ( يعني حارق حالك حارق …يا بتحرق الي مضايقك والناس الي تاعبينك يا عبّر عن حالك بطريقة اكثر سلمية ) طبعا مع كل الاحترام لشخص بوعزيزي الذي أشعل النار في قلوب التونسيين قبل أن يشعلها في جسده .
ولكني وجدت بصراحة أن شعوب ينقصها التوجيه فقط فهي عبارة عن عناصر متنقلة قابلة للأشتعال ….واستذكر قبل سنة تقريبا عندما صعدت فتاة(جيهان ) على احدى أسطح عمارات دوار الداخلية ( ميدان عبد الناصر) احتجاجاً أيضا على ظروفها الصعبة لتبدأ بعدها سلسلة من المحاولات لفعل المثل . بالرغم من انه لا يوجد أحد حتى الأن استطاع ترجمة الفكرة بنجاح …
بصراحة حاليا وانا أنظر الى وضع الشباب في الأردن …..والصعوبات التي تواجههم سواءا في تكوين أنفسهم والتجهز للزواج او في توفير متطلبات الزواج لمن حالفهم الحظ واستطاعوا الزواج , أجد أن هنالك الكثير في المستقبل من الشباب البوعزيزيين أو أصحاب الفكر الجيهاني (الانتحار ) .
وربما يكون من ضمن هؤولاء انا شخصياً فلا أعلم ان كانت الظروف التي نمر بها حالياً ستؤول الى ما الت اليه جيهان أو بوعزيزي ,
فلتستجيبي يا حكومتنا لنداءات الشعب ولنشرع بالتغيير والاصلاح , بدلا من أن نجد 6 مليون بوعزيزي في الأردن .
ومن الأخر أن أشتريت الكاز ….وعرض النور اذا ما غيرتو لأحرق كشكول وجماعته ههههههههه
دمتم بخير وسلامة
بقلم :
يوســـف عودة

تجربة البوعزيزي تجربة ناجحة لها كل الإحترام لكنها ليست مقياس عام على ان كل من يحرق نفسه سيجلب التغيير وينجح مثل البوعزيزي على الشباب الأردني ان يسعى للتغيير من خلال الأطر المنظمة هذه هي الطريقة الأكثر صحية
في يوم من الايام كنت ناويه بس الله هداني وكتب لي عمر جديد
شو ما كانت الظروف بضل الامل بحكمنا …. وبعدين الطريق قدامنا طويل
” إن كل اعدائي لم يستطيعوا أن يكونوا اعدائي إلا لأني موجود لأني أحيا …”
عبد الله القصيمي
دمت بخير