سيدي بوزيد
سيدي بو زيد يفيق من موته الاولي
يناشد بنات عمه واختوته
أنهضن ,قاتلن ,اصمدن
ويخاطب بلطفاً الاراضي المحتلة
ويغازلهن جهرا هذه المره
يستصرخ ذلك الجنوب الملاصق لها
يا أيها المحرر والرادع
أعلنها ثورة
يناشد ذلك الضمير الغائب
أنهض وقاتل
يناشد ويناشد
ويعلنها بداية للنهاية
ويبقى وحيدا يقاتل
رضا استيتيه
